عامر النجار

15

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

كاظم رشتى ولد في إقليم " رشت " بإيران سنة 1205 ه 1690 م وكانت وفاته عام 1245 ه 1843 م ، والتقى وهو شاب في حوالي السادسة والعشرين من عمره في مدينة " يزد " الإيرانية وفي " طهران " بالشيخ أحمد الأحسائي الّذي تتلمذ على يديه وأخذ عنه فكره ومباديه " الشيخية " ، ويعد كاظم الرشتي الرجل الّذي لعب دورا خطيرا في نشر عقائد الأحسائي والمبشر الحقيقي بالبابية والداعي لتلميذه على الشيرازي صاحب البابية . وكان كاظم الرشتي يجيد الكتابة والتأليف ، فمن كتبه المعروفة عند غلاة الشيعة والبابية كتاب " دليل المتحيرين " الّذي كتبه تمجيدا لأستاذه الأحسائي وتعريفا به ، وله شرح لقصيدة عبد اللّه العمرى في مدح علي بن أبي طالب ، رضى اللّه عنه ، ويظهر في القصيدة مدى الغلو الكبير وإضفاء القداسة والعصمة لعلي بن أبي طالب ، رضى اللّه عنه . والحقيقة أن في فكر الأستاذ والتلميذ غلوّا واضحا عن فكر الشيعة الإمامية . وقد حاك كاظم الرشتي كثيرا من الأساطير حول كرامات أستاذه أحمد الأحسائي ولم يتورع في أن يضع الأحاديث الموضوعة والأوهام والأحلام الكاذبة في سبيل تأكيد مذهب الشيخية ، فيقول مثلا في كتابه " دليل المتحيرين " : " إن مولانا رأى الإمام الحسن عليه السلام ذات ليلة يضع لسانه المقدس في فمه ، فمن ريقه المقدس ومعونة اللّه ، تعلم العلوم ، وكان